-->

دليلك للسفر بشكل آمن في ظل أزمة فيروس كورونا

فيروس كورونا او المعروف علميا بفيروس " كوفيد-19 | COVID 19 " قد أصبح وباءً منتشراً في كل بقاع العالم حاليا، و بالكاد تستطيع إيجاد مكان آمن للإسترخاء فيه و الإستمتاع بأجواء السفر و الترحال. صحيح أن فيروس كورونا ضار و ينتشر بشكل فيروسي بين كافة البشر، إلا انه و ببعض التدابير الوقائية و بعض المقالات التوجيهية كهذا المقال على موقع المهاجر ستستطيع إستعادة نشاطتك حول السفر و التجوال والترحال بشكل عادي كما لو لم يكن هذا الوباء موجوداً من أساسه. 
نريدك قبل الشروع في قراءة فقرات هذا المقال ان تكون لديك دراية كافية و صلبة حول فيروس كورونا على رأسها أعراض الفيروس التي تتمثل في الحمى و السعال الحاد، و ان تكون مدركاً جيدا ان الفيروس غير قاتل بالنسبة لذوي المناعة القوي و الأشخاص بين الـ 10 و الـ 50 سنة، لك الحرية في تحديد مصادر البحث لديك لبناء قاعدة صلبة حول الفيروس، بعدها يمكنك إستكمال إستطلاعك لهذا المقال. 

دليلك للسفر بشكل آمن في ظل أزمة فيروس كورونا

 المطارات قد تكون أسوأ مكان بالنسبة لك : 

إن كنت تريد السفر لأي بلد في هذا العالم حتى لو وُجد به فيروس كورونا فلا تتردد في فعل ذلك، فأنت حتما تستحق بعض المتعة في التجوال و السفر، فقط أبقِ نصيحة واحدة في ذهنك : المطارات قد تكون أسوأ بؤرة لك، المطارات أيها القارئ قد تكون أخطر بمراحل من الصين نفسها حتى لو كان مطاراً في باريس او أوسلو. 
فالمطار نقطة إلتقاء كل أجناس البشر، منهم المصاب و منهم السليم، و قد يلج السليم للمطار و يخرج مريضاً بالفيروس، لهذا عليك أخذ تدابيرك الوقائية بشكل مكثف جدا في المطارات، إرتد قناعا واقيا للحد من إستنشاق أي هواء ملوث، إغسل يديك في أقرب فرصة تجد فيها صنبوراً للماء، و لا تنسى ان تحمل مع معقما لليدين او الصابون في حالة لم تجدهما في أماكن التنظيف في المطار، لا ننصحك أيضا بإستخدام أي شيئ يستخدمه كل المسافرين هناك و نعني بذلك : المصاعد، المراحيض العامة، أماكن الطعام ...، و حاول في حالة إستخدام إحداها في المطار الا تقرب يديك إلى عينيك او اي منفذ لجسمك كالأنف او الفم، و إصبر قليلا فالصبر جميل. 

 قد تكون فرصة مناسبة لزيارة إفريقيا : 

يأبى معظم الرحالة زيارة إفريقيا و يفضلون دائما زيارة آسيا ثم أوروبا و أخيرا الأمريكيتين بينما تحتل إفريقيا المركز الأخير في لائحة بلدان السفر بالنسبة لديهم إعتقاداً منهم ان إفريقيا ليست غنية بالمآثر التي تستحق الزيارة الى جانب إمتلائها بالأمراض و الأوبئة كالملاريا و إيبولا. 
لكن و بما أن الملاريا قد تبدو أقل خطرا من كورونا فقد تكون فرص جيدة بالنسبة لك لتخفض جناحيك في بلدان إفريقية. نظرة إفريقيا بالنسبة للرحالة الجهل انها مجرد صحراء قاتمة تعم بالأمراض و الأوبئة و بالكاد يمكنك إن تجد قطرة ماء صالحة للشرب، لكن هل جربت زيارة أوغندا؟ او نيجيريا؟ او جنوب إفريقيا؟ ماذا عن بلدان شمال إفريقيا كالمغرب و الجزائر؟ 
البلدان السابقة قد تكون مثالية لك، فكلها بإستثناء الجزائر لا تعج بفيروس كورونا، و كلها تمتلك إقتصادا مزهرا من حيث الفنادق و الأماكن السياحية، الى جانب رخاء أسعارها. 

 إنتهز فرصة تخفيضات الفنادق و المنتجعات: 

بتفضي فيروس كورونا في العديد من المناطق حول العالم، بدأ الفزع يرتاد بعض الفنادق و المنتجعات و كل "بيزنس" يقوم رقم معاملاته على السياحة و السياح، و بالرغم من أن الفيروس غير موجود في تلك البلدان، إلا ان المناطق السياحية قد بدأت تتضرر بالفعل و بدأ رقم المعاملات المالي ينقص شيئاً فشيئاً، فإضطرت جهات كالفنادق و المنتجعات و النقاط السياحية في العديد من البلدان الى توفير عروض و تخفيضات من أجل تشجيع السياحة و إستقطاب السياح أكثر، و قد تكون أنت واحدا منهم بعد هذه الفقرة. 
قد تكون هذه فرصتك الذهبية لزيارة أماكن كنت تتجنبها لغلاء أسعارها او غلاء الفضاءات السياحية داخلها، لا يبعدك عن تلك المناطق الآن سوى الإتيان بهاتفك، الولوج لبعض تطبيقات العروض و التخفيضات مثل Trivago, Airbnb او فقط التوجه لصفحات الفيسبوك و انستغرام الخاصة بالسياحة و متابعة أبرز التخفيضات هناك. 

 إبق على إطلاع بمناطق إنتشار فيروس كورونا : 



بالرغم من نصحنا لك ان الفيروس لا يشكل حقا ذلك العائق الذي يمنعك من التجوال والترحال، لكن سيضرك الأمر كثيراً إن لم تهتم بمناطق إنتشاره و البؤر التي يتركز فيها الفيروس، فبغض النظر عن الضرر الذي يلحقه الفيروس الا ان السياسات الصارمة في بعض البلدان قد تجبرك على الإقامة الإجبارية إن إقتضى الأمر. لشرح الأمر على شكل مثال، نفترض انك خططت لزيارة إيطاليا دون ان تأبه بمدى إنتشار فيروس كورونا، ثم بعد زيارتك و قضائك أياما في فينيسيا و روما قررت التوجه لبلد آخر، ربما زيارة أثينا في اليونان، لكن لحظك العاثر إنتشر فيروس كورونا في إيطاليا بشكل مهول مما جعل مطارات البلدان الأخرى تمنع إستقبال أي رحلات قادمة من إيطاليا. 
هذه الخريطة من موقع StoryMaps توفر لك بثا حيا للبؤر التي ينتشر فيها فيروس كورونا، لا ننصحك في الوقت الراهن بزيارة أي بلد يتربع هذا الفيروس فيه مثل الصين، إيطاليا نفسها او العراق و الكويت عربيا، و نقترح عليك دائما التوجه صوب بلدان إفريقية أو بلدان في الأمريكيتن. 

و تذكر دائما، عزيزي القارئ، ان الترحال و التجوال ليس فقط هواية، بل هو نمط حياة عليك ان تحياه في أصعب الظروف متحديا كل المخاطر، فحضر حقيبة ظهرك، و سلح نفسك ببعض النصائح كهذه، و إستغل الفرص كالرحالة المحترف ! 

Rida Dahhane
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع almohajeer .

جديد قسم : أخبار